تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

81

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

متزلزلة اى لم يحصل لها الاستقرار لأنها تصعد وتنحدر وبعبارة أخرى تكون لهذه المسائل السير الصعودي والنزولي . بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية مراد از مسائل أصولية آن است كه يك مرتبه سير صعودى دارد ومرتبه ديگر سير نزولى دارد مراد از سير صعودى مثلا مىگويند امر از براي وجوب مىباشد بعد سير نزولى دارند كه بعض ديگر مىگويند امر از براي وجوب نيست پس تا زماني كه صعود ونزول دارند آن را مىگويند مسئلة أصولية وقتىكه يك طرفه شد مثلا ثابت شد كه امر از براي وجوب است اين مىشود نتيجة مسئله أصولية پس همين نتيجة در طريق استنباط احكام شرعية واقع مىشود اى مراد از طريق استنباط آن است كه در جواب لم سائل واقع مىشود مثلا إذا سئل السائل لم صلاة الجمعة واجبة فيقال ان المولى امر بالصلاة والامر للوجوب فنرجع إلى ما نحن فيه اى قلنا آنفا ان شيخنا الأستاذ أشكل على بعض الأصوليين باشكالين . الاشكال الأول ان المراد من المسألة الأصولية ما لا يكون له الاستقرار كما بينا والشئ الذي لم يكن له الاستقرار لا يصح ان يقع في طريق استنباط الاحكام . الاشكال الثاني لا يصح قولهم ان النتيجة المسائل الأصولية تقع في طريق استنباط الاحكام اى في صغرى القياس أو كبراه فلا يصح وقوع النتيجة في الصغرى أو الكبرى الا في قياس الاستثنائي وهذا مشكل أيضا بل كان المراد من وقوع النتيجة في طريق الاستنباط وقوعها في جواب لم في قول سائل . في بيان الاستدلال للصحيحى قوله : وكيف كان فقد استدل للصحيحى بوجوه الخ . قد بيّن المصنف هنا أصل المطلوب من أن ألفاظ العبادات عند البعض موضوعة لصحيح .